إظهار الرسائل ذات التسميات فوائد حديثية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فوائد حديثية. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 6 مارس 2017
الأربعاء، 1 مارس 2017
تحقيقات الإمام الوادعي على الأحاديث
تحقيقات الإمام الوادعي على الأحاديث
ـــــــــــــ
سئل الشيخ العلامة سعد الحميد كما في الفتاوى الحديثية
س : ما رأيك في كتاب الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين للشيخ مقبل .
جـ : أقول الشيخ مقبل ـ حفظه الله ـ من المعتنين بعلم الحديث وأنا اطمئن لأحكامه كثيرا ، وإن كنت لا ادعي له الكمال ولكنه عندي أعدل من غيره اهـ
فائدة لا يعرفها الكثير من طلاب العلم حول أحكام الإمام الألباني رحمه الله على الأحاديث
فائدة لا يعرفها الكثير من طلاب العلم
حول أحكام الإمام الألباني رحمه الله
على الأحاديث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشكل على الكثير من طلاب العلم تناقضات أحكام العلامة الألباني على الأحاديث في تحقيقه على السنن الأربع ، فتجده على سبيل المثال يصحح الحديث في تحقيق سنن الترمذي بينما يضعف نفس الحديث في تحقيق على سنن ابن ماجة
فأقول :
- تحقيقات الألباني في الصحيحة والضعيفة والارواء وصحيح وضعيف الجامع وصفة الصلاة ، يعتبر حكما نهائيا من الشيخ على نفس الحديث بعد جمع طرقه ودراستها
- وأما السنن الأربع فهو يحكم على ظاهر سند صاحب السنن دون تتبع لطرق الحديث ولهذا نقول : صحح سنده الالباني ولانقول : صححه الالباني ، وهكذا نقول : ضعف سنده الالباني ولانقول : ضعفه الألباني ؛ لأن الحكم كان على ظاهر السند وليس على جمع الطرق
ويستثنى من السنن الأربع سنن أبي داود فهو على منوال الصحيحة والضعيفة والارواء ولهذا يسمى ( الكبير ) فيما أذكر
هذا والله أعلم
أخوكم
أبو العباس أنور الرفاعي
ورع الإمام الذهبي رحمه الله
ورع الإمام الذهبي رحمه الله
ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الحافظ الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 2 / 170 ) : في الإسنادين ضعف من جهة زاهر وعمر؛ لإخلالهما بالصلاة، فلو كان فيَّ ورع، لما رويت لمن هذا نعته اهـ
قلت : لشدة ورع الإمام الذهبي رحمه الله اتهم نفسه بعدم الورع ؛ لأنه روى عن ضعيفين مع أنه أبان حالهما بجرح مفسر ، فكيف بمن يروي عن أهل الباطل دون بيان حالهم بل وكيف بمن يدعو الناس للأخذ عن أهل الباطل ويزكيهم من تلقاء هواه ؟؟
وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة
وضــــ اليمنى على اليسرى في الصلاة ـــــــع
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ، وأن نؤخر سحورنا ، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ) .
وجاء عن ابي هريرة ايضا
تخريج الحديث
1 - الطبراني في الصغير 279
2 - والاوسط 1884
3 - والكبير 11485
4 - الجامع الكبير للسيوطي 2835
5 - صحيح ابن حبان 1770
6 - كنز العمال 23877
7 - مسند الطيالسي 2654
8 - السنن الكبرى للبيهقي 7914
9 - سنن الدارقطني 3
10 - مسند عبد بن حميد 624
11 - الضياء المقدسي في " المختارة " (63 / 10 / 2).
درجة الحديث
1- صححه الامام المغلطاي في شرح سنن ابن ماجة ، 139- باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة ، وذكر رحمه فوائد كثيرة في هذه المسألة
2- وقال الامام الهيثمي في مجمع الزوائد 2609 رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
3- وصححه الامام الالباني في صحيح الجامع 2286 وانظر صفة الصلاة 87 واحكام الجنائز 405 والسلسلة الصحيحة 4/272
وقال ابو الدرداء : ( من أخلاق النبيين وضع اليمين على الشمال في الصلاة )
مصنف ابن ابي شيبة 3957
كتبه أنور الرفاعي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
